علامت شتر در دفینه گذاری
|
|
زرنیخ در یونانی arsenikon و در لاتین arsenikon که به معنی زرنیخ زرد (yellow orpiment) (شایعترین سنگ معدن مونوکلینیک آرسنیک سولفید به فرمول As2S3) که با صفت مرد یا نرینه شناخته می شود.( در زمان های قدیم اعتقاد داشتند فلزات دارای جنسیت هستند.) در عربی الزرنیخ نامیده می شود که بر گرفته از نام فارسی orpiment به معنای زر،زرین یا زرگون است...

در این قسمت به برخی مکانیسم تله ها در دفینه ها اشاره می کنیم.
برخی از تله ها نیز با استفاده از ترکیب پودر زرنیخ ( آرسنیک) به قطع برای طلا و نقره بوده و همچنین این پودر را در کف غار می ریختند حتی زمانی که فرد با پای خود از انجا رد شده و گرد و غبار زرنیخ در هوا پخش شده و چشم و بینی با دست فرد را از کار افتاده و یا روی گنج پاشیده می شد و فردی که طلا را در دستش می گرفت بعد از مدت کوتاهی از دنیا می رفت. خیلی ها با بنده تماس گرفته اند که فلان کس بعد از فلان روز وقتی به دفینه رسید از دنیا رفت این حتما اون مکان طلسم دارد و فلان . بنده با بررسی ادله های علمی به این مساله پی برده ایم که ان کاوشگران به تله های سمی که ذکر شده اند برخورد کرده اند. پس بسیار مواظب باشید
زرنیخ در یونانی arsenikon و در لاتین arsenikon که به معنی زرنیخ زرد (yellow orpiment) (شایعترین سنگ معدن مونوکلینیک آرسنیک سولفید به فرمول As2S3) که با صفت مرد یا نرینه شناخته می شود.( در زمان های قدیم اعتقاد داشتند فلزات دارای جنسیت هستند.) در عربی الزرنیخ نامیده می شود که بر گرفته از نام فارسی orpiment به معنای زر،زرین یا زرگون است.
واژه آرسنیک تقریبا به مترادف کلمه سم تبدیل شده است. قدیمی ترین مورد استفاده از آرسنیک به عنوان سم به سال 55 میلادی بازمیگردد. در فرانسه ی قرن هفده، آرسنیک سفید (As2O3) به نام "گرد میراث بری" شناخته می شد.علت استفاده وسیع از این ماده به عنوان سم بازمیگردد به برخی خصوصیات آن، چون فراوان ودردسترس بودن، قیمت ارزان و این حقیقت که As2O3ترکیبی بی بو و بی مزه است. درقرن نوزدهم و پس از کشف شدن روش های مطمئن در تشخیص آرسنیک، استفاده از آن به عنوان سم به نحو چشم گیری کاهش یافت.
موجودات عجیب در اساطیر و تاریخ باستان
بقلم : أحمد السيد – مصر
هل هي مجرد خرافات أم ان لها أصلا تاريخيا ؟ ..
قال تعالى : " و يخلق ما لا تعلمون " . صدق الله العظيم
سمعنا كثيراً عن مخلوقات غريبة في عالمنا ، و كنت أظن في أول وهلة أنها مجرد أساطير ، لكن هناك قاعدة و هي أن لكل أسطورة أصل في التاريخ .
فمما سمعنا عنه :
طائر الرخ ، و هي أسطورة نشأت عن طيور عملاقة كانت تعيش فعلاً في الزمان السحيق و انقرضت الآن . التنين ، و لعله نشأ عن بعض أنواع الديناصورات القديمة الطائرة ، أو الثعابين العملاقة التي تعيش في الغابات . وهناك غيرها الكثير من المخلوقات المشهورة التي تسيدت عالم الأساطير .
لكن هل سمعتم يا ترى عن الرجال مقطوعي الرأس ؟ ..
الرجال مقطوعي الرأس ! ..
للوهلة الأولى التي سترى فيها صورهم المرسومة ، ستتوقع عزيزي القارئ ، بل ستوقن إنها أساطير كانت تُرسم على الجدران كغيرها من الأساطير التي أعتاد أهل الحضارات القديمة رسمها على جدرانهم .
لكن لو تعمقنا بالموضوع أكثر .. فربما ستغير رأيك .. إذ تم تسجيل مشاهدات وروايات تاريخية عن هذه المخلوقات منذ العصور القديمة و إلى العصور الوسطى ، تحديدا بالمناطق النائية وفي أماكن شتى من العالم . ولعل هذه الوفرة في الراويات من ناحية الزمان والمكان وتعدد مصادرها هي التي أسبغت على الموضوع نوعا من الواقعية بعيدا عن عالم الأساطير ، أو بالأحرى دفعت الباحثين للتنقيب والبحث عن الأصل الواقعي للأسطورة .
ودعونا نبدأ رحلة البحث خاصتنا من العصور القديمة ، فقد جاء ذكر الرجال مقطوعي الرأس ( Headless men ) على لسان هيرودوت في تاريخه ، وذلك في معرض حديثه عن الأقوام الساكنة في ليبيا القديمة ، فزعم وجود هذه المخلوقات في الجزء الشرقي من البلاد إلى جانب مخلوقات غريبةوقبيحة أخرى كالبشر الكلاب وإنسان الغاب المتوحش .
كانت هناك بالفعل قبيلة تحمل اسم بليميس ..
وفي السياق ذاته ذكر بليني الأكبر في تاريخه الطبيعي قبيلة ( بليميا Blemmyae ) وعدّهم من قبائل شمال أفريقيا و قال : (ليس لديهم أي رؤوس ، وأفواههم وعيونهم تقبع في صدورهم ) ، وقيل بأن هذه القبائل تقطن في أثيوبيا .
المؤرخ سترابو جاء على ذكرهم أيضا ، قال بأنهم مسالمين ويعيشون في الصحراء الشرقية بالقرب من مدينة مروي في السودان . وفي الواقع كانت هناك بالفعل قبيلة تدعى بليميس عاشت جنوب مصر وخاضت حروب عدة ضد الرومان .
البيلميا لم يكونوا بالضرورة من دون رأس ، فبعض الكتاب ذكروا بأنهم كانوا يخبئون رؤوسهم بين أكتافهم . ولعل في ذلك واقعية أكثر ، وربما أصل الأسطورة يعود إلى أشخاص مصابين بنوع من الإعاقة الجسدية أو التشوه الخلقي ، كحدبة الظهر مثلا ، مما يجعل رؤوسهم تبدو وكأنها معلقة إلى صدورهم . صورة من مخطوطة اوربية قديمة ..
عالم اللاهوت الفرنسي صموئيل بوخارت تطرق إلى كلمة (البليميا) وقال بأنها مشتقة من مصطلحين أو كلمتين عبريتين معناهما "بلا دماغ" . مما يعني أن شعب البليميين كانوا بشرا بلا أدمغة .
خلال عصر الاستكشاف ، تحدث المستكشف والمغامر الانجليزي السير والتر رالي عن رجال مقطوعي الرأس أطلق عليهم أسم ايوايبانوما ، وذلك في معرض حديثه عن رحلته الاستكشافية إلى مقاطعة غوايانا في فنزولا . في الواقع هي لم تكن رحلة استكشافية بقدر ما كانت رحلة للبحث عن الذهب والكنوز الأمريكية القديمة . كان رالي مصمما على أن ما رآه حقيقي ، لكن أغلب الظن أنه هو نفسه لم يشاهد أولئك الرجال مقطوعي الرأس وإنما استوحى قصته من روايات قبائل الهنود الحمر التي تستوطن تلك الأصقاع ، وأستشهد كذلك بما ذكره بعض الرحالة الأسبان الأوائل في كتبهم .
البشر الكلاب
قيل بأنهم سحرة ..
أما البشر الكلاب ، فشعب الأزتيك في المكسيك كان يؤمن أيمانا مطلقا بوجودهم ، زعموا بأنها وحوش تقتل الصيادين ، وآمنوا بأن هذه المخلوقات التي تسمى نجويل (Nagual ) تسرق الجبن وتغتصب النساء لكنهم لا يقتلون أحدا ما لم يتعرض لهم . هذه المخلوقات هي في حقيقة الأمر سحرة من البشر يمتلكون القدرة على التخفي بأشكال وهيئات شتى . ومازال صدى هذه الأساطير يتردد إلى يومنا هذا في بعض المناطق النائية من المكسيك حيث يعتقد الناس أن النجويل هم أشخاص لديهم القدرة على التحول إلى أشكال حيوانية خلال الليل ويستخدمون هذه القدرة في اقتراف الجرائم والسرقة والاغتصاب ، يعني تقريبا نفس فكرة المستذئب في الفلكلور الأوربي .
المخلوقات المتحولة لها مثيل آخر في أساطير شعوب الهنود الحمر ، خصوصا فلكلور قبائل النافاجو في الولايات المتحدة ، حيث توجد أسطورة الماشي بالجلد (skin walker ) ، وهي تتحدث عن سحرة أشرار من الرجال والنساء لهم القدرة على التحول والتنقل في هيئة حيوانات ، ولا يتمكن الساحر من نيل هذه القدرة الخارقة إلا عن طريق اقتراف عمل شرير بشع يدمر الجانب الإنساني من شخصيته ولا يبقى إلا على الجانب الحيواني ، كقتل أفراد عائلته أو اغتصابهم أو ممارسة الجنس مع جثث الموتى في المقابر – نيكروفيليا - .
هل لها علاقة بأسطورة الاله انوبيس الفرعوني ..
بعيدا عن الأمريكيتين ، عرف العالم القديم أساطير كثيرة عن البشر ذوي الرؤوس الكلبية ، وأغلب الظن أن معظم تلك الأساطير مستمدة من أشكال الآلهة الفرعونية القديمة ، خصوصا انوبيس ، أله الموتى الذي يتجسد في هيئة إنسان برأس أبن آوى ، وكذلك حابي ، وهو أحد أبناء حورس الأربعة الذين يحرسون عرش اوزيريس في العالم السفلي ، والذي يظهر بهيئة إنسان برأس قرد البابون ، وهو شبيه بالكلب طبعا . ومن وحي هذه الأساطير المصرية القديمة ظهرت أسطورة البشر المستكلبين (Cynocephaly ) فذكرت المصادر الإغريقية القديمة أن هؤلاء البشر هم أقوام متوحشة تسكن الهند وتستوطن الجبال العالية ، وقالوا بأن هذه الأقوام أو القبائل تتواصل مع بعضها عن طريق النباح وتعتاش على الصيد . أما المؤرخ الشهير هيرودوت فقد ذكر بأنهم من الأقوام التي تستوطن شرق ليبيا القديمة ، وقد تطرقنا لهذا أنفا . نقش قديم للقديس كريستوفر ..
الكثير من الناس في العصور القديمة كان يؤمن بأن هذه المخلوقات موجودة حقا ، لا بل هي كانت حقيقية في نظرهم إلى درجة أن جدلا طويلا ثار حول كونها من نسل آدم وحواء أم لا . كان يعتقد بأنها مخلوقات خارقة القوة وشريرة . وفي بعض النصوص الدينية القديمة ورد بأنهم كانوا قوم متوحشون يعيشون في مدينة (أكلة لحوم البشر) وبأن الرب أرسل إليهم الرسل وأنهم دخلوا المسيحية ونبذوا أعمالهم الشريرة السابقة . وفي نفس الشأن نجد بعض الرسومات المسيحية الأرثوذكسية تصور القديس كريستوفر في هيئة إنسان برأس كلب . بعض المخطوطات القديمة ذكرت بأن القديس كريستوفر كان في بادئ الأمر رجلا متوحشا برأس كلب يعيش في أرض كنعان ، يأكل لحوم البشر وينبح كالكلاب ، لكنه ندم على أفعاله وتاب بعد أن قابل السيد المسيح ، وقد كوفئ على ذلك بأن عاد إلى الطبيعة البشرية فأصبح رأسه كبقية الناس . طبعا هذه ليست سوى رواية من بين راويات عدة عن حياة القديس كريستوفر . الرواية الأشهر هي أنه كان أنسانا طبيعيا من قوم كنعان لكنه ضخم الجثة وذو وجه مخيف .
نقش قديم للقديس كريستوفر ..
الكثير من الناس في العصور القديمة كان يؤمن بأن هذه المخلوقات موجودة حقا ، لا بل هي كانت حقيقية في نظرهم إلى درجة أن جدلا طويلا ثار حول كونها من نسل آدم وحواء أم لا . كان يعتقد بأنها مخلوقات خارقة القوة وشريرة . وفي بعض النصوص الدينية القديمة ورد بأنهم كانوا قوم متوحشون يعيشون في مدينة (أكلة لحوم البشر) وبأن الرب أرسل إليهم الرسل وأنهم دخلوا المسيحية ونبذوا أعمالهم الشريرة السابقة . وفي نفس الشأن نجد بعض الرسومات المسيحية الأرثوذكسية تصور القديس كريستوفر في هيئة إنسان برأس كلب . بعض المخطوطات القديمة ذكرت بأن القديس كريستوفر كان في بادئ الأمر رجلا متوحشا برأس كلب يعيش في أرض كنعان ، يأكل لحوم البشر وينبح كالكلاب ، لكنه ندم على أفعاله وتاب بعد أن قابل السيد المسيح ، وقد كوفئ على ذلك بأن عاد إلى الطبيعة البشرية فأصبح رأسه كبقية الناس . طبعا هذه ليست سوى رواية من بين راويات عدة عن حياة القديس كريستوفر . الرواية الأشهر هي أنه كان أنسانا طبيعيا من قوم كنعان لكنه ضخم الجثة وذو وجه مخيف .
ربما لها علاقة بأسطورة المستذئب الاوروبية ..
الإيمان بوجود البشر الكلاب أستمر خلال العصور الوسطى في أوروبا ، ولعل أسطورة الرجل الذئب (Werewolf ) مستمدة أصلا من أسطورة الرجل الكلب .
الرحالة الأوربيون الأوائل مثل جيوفاني وماركوبولو ذكروا أيضا قصصا عن الرجال الكلاب . جيوفاني قال بأن إمبراطور المغول اوقطاي خان حارب أقواما متوحشة برؤوس كلاب في البحر الشمالي . أما ماركوبولو فقد ذكر بأن هناك جزيرة بالقرب من الصين يسكنها برابرة أجسادهم ضخمة ورؤوسهم كرؤوس الكلاب .
ذو العين الواحدة
سايكلوبس .. عمالقة بعين واحدة ..
من الأساطير الغريبة الأخرى التي تطرقت لها المصادر القديمة هي تلك التي تحدثت عن مخلوقات ذات عين واحدة ، وهي مخلوقات كان لها شهرة واسعة لدى الإغريق والرومان ، وعرفت بأسم سايكلوبس (Cyclops ) ، وقيل بأنها من جنس العمالقة .
أشهر القصص والأساطير عن السايكلوبس هي تلك التي تتحدث عن بوليفيموس ، وقد ورد ذكره بالتفصيل في ملحمة الأوديسا لهوميروس ، قيل بأنه عاش مع قومه من العمالقة في جزيرة صقلية وكان يرعى الحيوانات ويقتات على لحوم البشر الذين يقودهم حضهم العاثر إلى جزيرته .
أحد أولئك الذين وقعوا في قبضة بوليفيموس هو بطل الملحمة أوديسيوس ورجاله الأثناعشر ، فقام العملاق بحبسهم في مغارته وأغلق عليهم درب الخروج بصخرة كبيرة ثم راح يأكل منهم في كل يوم اثنان .
أوديسيوس ورجاله فكروا في سبيل للنجاة من العملاق المتوحش ، وكان لدى اوديسيوس بعض الخمر فقدمه للعملاق الذي سرعان ما ثمل وداهمه النعاس ، وقبل أن ينام نظر إلى اوديسيوس وسأله عن أسمه ووعده بأن يكافئه لو أخبره الحقيقة ، فقال اوديسيوس بأن أسمه هو : "لا أحد " ، فقال العملاق بأنه سيكافئه بأن يستبقيه حيا حتى لا يبقى غيره من الرجال ليؤكل .
اوسيدس يسقي الخمر للعملاق ..
العملاق غط في نوم عميق بفعل الخمر ، وكان أوديسيوس قد هيأ عصا كبيرة وأجتهد في جعل رأسها مدببا حادا ثم قام بغرزها في عين العملاق النائم ، فأنتفض العملاق وهو يتخبط ويئن من شدة الألم ونادى على قومه لينجدوه قائلا بأن "لا أحد " غرز عصا في عينه الوحيدة مما تسبب له بالعمى ، فلما سمع قومه ذلك ضحكوا وتركوه ظنا منهم بأنه أصيب بالجنون .
في الصباح فتح العملاق باب المغارة ليخرج أغنامه ، وكان قد فقد نظره مما مكن أوديسيوس ورفاقه مع الهرب بعد أن أوثقوا أنفسهم إلى بطون الأغنام ، وما أن خرجوا من المغارة حتى ركضوا إلى سفينتهم على الساحل وركبوها وانطلقوا مبتدعين عن الجزيرة ، وفيما مركبهم يبتعد صاح اوديسيوس ساخرا من العملاق بوليفيموس ، أخبره بأن أسمه الحقيقي هو أوديسيوس وبأنه خدعه ، فضج بوليفيموس بالصراخ ومن شدة غضبه أقتلع صخرة كبيرة ورماها في عرض البحر نحو سفينة أوديسيوس ، وقد كاد أن يحطم السفينة لولا أن يد القدر امتدت لتنجي اوديسيوس ورفاقه .
نقش اغريقي يظهر اوديسيوس وهو يغرز العصا ..
قصة أوديسيوس مع العملاق ذو العين الواحدة بوليفيموس نجد لها انعكاس وصدى واضح في رحلة السندباد البحري الثالثة ، حيث أن السندباد ورفاقه نزلوا جزيرة مجهولة في عرض البحر واحتجزوا في قصر عملاق يأكل البشر ، وقد هربوا بنفس الطريقة التي هرب بها أوديسيوس ورفاقه .
الأساطير الإغريقية تخبرنا أيضا عن ثلاثة آخرين من عمالقة السايكلوب ، وهم الأشقاء برونتيس وستروبيس وارجيس ، كانوا من أشقاء التيتان ، وهم الآلهة الأوائل الذين حكموا العالم وكانوا من نسل ربة الأرض وإله السماء ، لكن انقلابا قاده الإلهة الشباب بقيادة زيوس أزاح الآلهة الكبار وأرسلهم إلى سجن عميق بباطن الأرض . الأشقاء الثلاثة اصطفوا مع زيوس ، وكانوا ماهرين جدا في الحدادة ، فصنعوا له سلاحه الفتاك .. البرق .
ثلاث شقيقات يتانوبن عينا واحدة ..
هناك أسطورة أخرى عن ذوي العين الواحدة ، وهي تتحدث عن الشقيقات غراييا ، وهن ثلاث شقيقات ساحرات كن يتناوبن النظر بعين واحدة ، كل واحدة منهن كانت تنتظر دورها لتأخذ العين وتنظر بها .
المصادر التاريخية القديمة تحدثت أيضا عن وجود أمم من ذوي العين الواحدة ، قيل بأن قبيلة منهم كانت تعيش جنوب روسيا وتدعى اريماسبي (Arimaspi ) ، وهي قبيلة سكيثية من المحاربين الأشداء وكانت في حرب مستمرة مع جيرانها . في الفلكلور الألماني هناك أيضا محاربي الهاغين المرعبين . وفي ايرلندا هناك العملاق بالور الذي يموت في الحال كل من يجرؤ على النظر إلى عينه الوحيدة .
المصادر العربية والإسلامية
خارطة بيري رئيس تظهر فيها سواحل افريقيا وامريكا ..
وردت العديد من الإشارات إلى وجود هذه الأمم الغريبة في كتب الرحالة والجغرافيين العرب والمسلمين . فلقد ذكر الشيخ الجغرافي العلامة العثماني محيي الدين أبن محمد الريس الذي تـ عام 962 هـ في خرائطه أن بأمريكا الجنوبية : ((أمم من الناس وجوههم في صدورهم وليس لهم رؤؤس وطول الواحد منهم سبع أشبار وبين عينيه مسافة شبر وهم غير مؤذون وأمم أخرى وجوههم وجوه الثعالب والكلاب )) .
وقال العلامة زكريا القزويني في كتابه كتاب (عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات) في قسم – أمم غريبة الأشكال – قال منها - أمة (منسك) وهم في جهة المشرق لهم أذان مثل أذان الفيلة وكل أذن مثل كساء (وهم الذين طولهم وعرضهم سواء) –ومنها- أمة في جزائر البحر وجوههم مثل وجوه الكلاب وسائر بدنهم كبدن الناس يتقوتون بثمار الأشجار وأن وجدوا شيئا من الحيوانات أكلوه –ومنها- أمة لا رأس لأبدانهم وأفواههم وعيونهم على صدورهم )) .
فأتانا قوم وجوههم وجوه الكلاب ..
وذكر في كتاب (العظمة) لأبو الشيخ عبد الله بن محمد الأصبهاني ، خبر عن هذه الأمم ، حيث قال بإسناد طويل نقلا عن رجل من أهل رومية : ( أتانا رجل في وجهه أثر خموش قد بقيت, فسألنا: ما هذا الذي بوجهك؟ فقال: خرجنا في مركب, فأذرتنا الريح إلى جزيرة, فلم نستطع نبرح, فأتانا قوم وجوههم وجوه الكلاب, وسائر خلقهم يشبه خلق الناس, فسبق إلينا رجل منهم, ووقف الآخرون عنا, فساقنا الرجل إلى منزله, فإذا دار واسعة وفيها قدر نحاس على أثافيها, وحولها جماجم وأذرع وسوق الناس! فأدخلنا بيتا فإذا فيه إنسان قد كان أصابه مثل ما أصابنا, فجعل يأتينا بالطعام والفواكه, فقال لي ذلك الإنسان: إنما يطعمكم هذا الطعام, فمن سمن منكم أكله! فانظر لنفسك, وكذلك فعل بأصحابي. قال: فكنت أقصر عن الأكل ! فكان كل من سمن من أصحابي ذهب به فأكله, حتى بقيت أنا وذلك الرجل, وحضر لهم عيد, فقال لي الرجل: حضر لهم عيد يخرجون إليه بأجمعهم, ويقيمون ثلاثا, فإن يك بك نجاء فانجُ, فأما أنا فقد ذهبت رجلاي, وأعلم أنهم أسرع شيء طلبا, وأشده استنشاقا لرائحة, وأعرف أثر الرجل, إلا من دخل تحت شجرة كذا, والشجرة تكثر في بلادهم. فخرجت أسير الليل, وأكمن النهار تحت الشجرة, فلما كان اليوم الثالث إذا هم قد جاءوا كالكلاب يقصون أثري, فمروا بتلك الشجرة وأنا فيها, فانقطع عنهم الأثر, فرجعوا, فلما جاوزوا أمنت وخرجت, فبينا أنا أسير في تلك الجزيرة إذ رفع لي شجرة كبيرة, فانتهيت إليها, فإذا بها من كل شجر الفواكه, وإذا تحت ظلالها رجال كأحسن ما رأيت من صورة رجال أندية, فقعدت إلى ناد منهم, فجعلت أكلمهم فلا يفهمون كلامي, ولا أفهم كلامهم, فبينا أنا جالس معهم إذ وضع رجل منهم يده على عاتقي, فإذا هو على رقبتي, ثم لوى رجليه علي, ثم أنهضني, فجعلت أعانفه.. لأطرحه, فخمش في وجهي, وجعل يدور بي على تلك الثمار فيجتنيها ويلقيها إلى أصحابه, ويضحكون ! فلما غمي عمدت إلى عنب فقطعته, ثم أتيت به إلى نقرة في صخرة, فعصرته ثم تركته حتى إذا غلا كرعت فيه, فقال: أي شيء هو؟ فقلت: أكرع, فكرع فيه فسكر, فتحللت رجلاه, فقذفت به, وخرجت ذاهبا حتى دفعت إلى المدينة, فلما دنوت منها إذا ناس كالأشبار, أكثرهم عور, فاجتمع علي منهم جماعة يسوقوني إلى أميرهم, فأمر بي إلى الحبس, فانتهوا بي إلى حبس كقفص الدجاج, فلما أدخلوني قمت فكسرته, فأهملوني, فكنت أعيش فيهم. ثم إذا هم يستعدون للقتال, فقلت لهم: ما هذا؟ قالوا: عدو يأتينا, فلم نلبث أن طلعت الفراش, فإذا أكثرهم عور, فأخذت عصا, فشددت عليها, فطارت وذهبت عنهم, فأكرموني وعظموني, فاشتقت إلى النساء, فقالوا: نزوجك ! وكلما زوجوني امرأة فأفضيت إليها قتلتها! فقالوا: أقمْ عندنا ولا تبال بقتلهن! فعمدت إلى جذعين فهيأتهما, وأخذت حبالا من لحاء الشجر, ثم ربطت الجذعين, وجعلت فيهما طعاما وماء, وركبت واقتنعت ببقية ثوب معي, فألقتني الريح إليكم ..!! فهذه الخموش مما حدثتكم) .
ورجع إلى اليمن من سبيهم بقوم وجوههم في صدورهم ..
وقد ذكر أيضا هذه الجزيرة أبن الوردي بكتاب خريدة العجائب وفريدة الغرائب وقال مثل قول أبو الشيخ الأصبهاني عنها في بعض (الوثائق العثمانية ) والدالة على وجود هذه الأمم . كما ذكر ابن اياس الحنفي في بدائع الزهور خبر عن الأمم التي تسكن في الأرض السادسة تحتنا ، فذكر منهم امة لهم أجساد بشر و رؤوس كلاب ! .
وقد ذكر خبر هذه الأمم التي لا رؤوس لأبدانهم أيضا في كتاب (المعارف) وقال: (( ثم ملك التُبع العبد بن أبرهة وهو ذو الأذعار سمي بذلك لأنه كان غزا بلاد النسناس فقتل منهم مقتله عظيمة ورجع إلى اليمن من سبيهم بقوم وجوههم في صدورهم فذعر الناس منهم فسمي ذا الأذعار وكان هذا في حياة أبيه فلما ملك أصابه الفالج فذهب شقه قبل غزوه وكان ملكه خمسا وعشرين سنة )) .
أصل هذه الأساطير
ربما تكون هذه القصص أكثر من مجرد اساطير ..
في الواقع العلماء لم يكتشفوا إلى يومنا هذا أناسا وجوههم في صدورهم ولا بشرا برأس كلب ولا عمالقة بعين واحدة . لكن المؤمنون بقصص ما وراء الطبيعة والغرائب وضعوا بعض التفسيرات لهذه القصص قائلين بأن لا دخان من غير نار ، وبأن القدماء ما كانوا ليجمعوا على ذكر هذه الأساطير لولا أن لها أصلا واقعيا . فذهب البعض منهم إلى أن هذه الأقوام كانت موجودة فعلا لكنها انقرضت بفعل توسع البشر ، وهي في الحقيقة تهمة لا نستطيع أن نزكي بني البشر عنها لما عرف عنهم من الميل للعدوان والعنف طوال تاريخهم .
وهناك من يرى بأن هذه الأقوام هم يأجوج ومأجوج ، وهم محبوسون إلى آخر الدهر .
فيما يرى آخرون بأنهم من أقوام الأرض المجوفة ، وهو موضوع يطول الحديث عنه .
أما التفسيرات العلمية فتذهب إلى أن معظم هذه الأساطير مصدرها إعاقات وعاهات بشرية نادرة ، فكما أسلفنا ، أغلب الظن أن حدبة الظهر هي مصدر أسطورة الرجال مقطوعي الرأس ، أما البشر الكلاب فهناك بالفعل أناس ينمو شعرهم بغزارة فيغطي وجوههم وأجسادهم بالكامل حتى ليظن الإنسان بأنهم ذئاب أو كلاب ، وهذا يحدث بسبب خلل جيني نادر يتسبب في مرض يدعى فرط الشعر الخلقي (Hypertrichosis ) . طبعا القدماء لم يكونوا يعلمون شيئا عن الجينات فربما حسبوا الشخص المصاب بهذه الأمراض من زمرة الوحوش . أما بالنسبة لذوي العين الواحدة فيقال بأن أصل الأسطورة مستمد من منظر الحدادين في العصور القديمة ، فهؤلاء كانوا يغطون إحدى أعينهم بجلدة ولا يعملون إلا بعين واحدة ، والسبب في ذلك هو أن الحداد كان يدرك بأن العمى هو مصيره الحتمي نتيجة تحديقه الطويل إلى النار التي يستعملها في عمله لتذويب وطرق وتطويع الحديد ، لهذا كان يستعمل عين واحدة فقط للعمل ، أما العين الأخرى فيغطيها ويحافظ عليها سليمة من اجل تقاعده ! .
گنج قبرهای باستانی
تاریخ ایران بسیار قدیمی و به پیش از تاریخ بشر می رسد . یکی از اماکن قدیمی و باستانی در ایران قبرستان ها است که همیشه مورد توجه باستان شناسان و نیز گنج یابان و حفاران دفینه بوده است . این قبور اعم از قبور مسلمانان ، گبری و یهودی و مسیحیان و... دارای ساختار و شکل متفاوت از خود هستند. در اینجا تصاویری ازقبرهای باستانی و قدمت دار آمده است:


تعیین عمر در گنج یابی
یکی از موارد مهم و اساسی در گنج یابی ،تعیین عمر اشیا و بقایای اجساد کشف شده در حفاریهای باستان شناسی است که فوق العاده مهم و بسیار کلیدی است چرا که عدم آگاهی گنج یابی نسبت به عمر اشیا و وسایل کشف شده موجب خسران بزرگ می شود چه بسا که یک کوزه قدیمی از صدها سکه طلا باارزش تر باشد ...
در یک حفاری تکه استخوانی پیدا می شود و باستان شناسان می گویند که این استخوان ۵ هزار سال عمر دارد. یک بچه ماموت در آند کشف می شود و عمر آن را بیش از ۲ هزار سال تخمین می زنند. اما دانشمندان چگونه می فهمند که یک شیء یا اجساد و بقایای موجودات زنده متعلق به چه زمانی هستند؟!
تاریخ سنجی به وسیله کربن ۱۴ یک روش رایج و مطمئن برای تعیین قدمت بقایای موجودات زنده است، با این شرط که حداکثر ۵۰ هزار سال عمر داشته باشند. این روش فقط درخصوص اشیایی به کار می رود که یا خود زمانی زنده بوده اند مانند استخوان، بقایای گیاهان و بقایای اجساد حیوانات و انسان ها و یا این که از موجودات زنده ساخته شده اند. مانند لباسهای پنبه ای یا کتانی، وسایل چوبی و غیره.
کربن ۱۴ چگونه ساخته می شود؟اشعه کیهانی هر روز و به مقدار زیاد به اتمسفر زمین می رسد. برای مثال در هر ساعت نیم میلیون تابش کیهانی به هر فرد می تابد. این اشعه کیهانی با اتمهای اتمسفر برخورد می کند و تابشهای ثانویه را به صورت نوترون های پر انرژی به وجود می آورد. این نوترون های پرانرژی با اتمهای نیتروژن برخورد می کنند. پس از برخورد نوترون با نیتروژن ۷ (۱۴پروتون و ۷نوترون) این اتمها به اتمهای کربن۶ (۱۴ پروتون ۸ نوترون) به اضافه اتمهای هیدروژن (یک پروتون و یک نوترون) تبدیل می شوند. کربن ۱۴ رادیواکتیو است با نیمه عمری حدود ۵۷۰۰ سال. (نیمه عمر مدت زمانی است که نصف اتمهای یک ماده رادیواکتیو به دلیل تابش، غیرفعال می شوند).
کربن ۱۴ در موجودات زندهاتمهای کربن ۱۴ که بر اثر تابش کیهانی به وجود آمده اند، با اتمهای اکسیژن ترکیب شده و گاز دی اکسیدکربن می دهند. گیاهان، این گاز را جذب کرده و بر اثر پدیده فتوسنتز کربن ۱۴ در فیبر گیاهان وارد می شود. حیوانات و انسان ها این گیاهان را می خورند و کربن ۱۴وارد بدن آنها می شود. نسبت کربن ۱۴ به کربن معمولی (کربن)۱۲ در هوا و بدن موجودات زنده در تمام زمانها تقریباً ثابت بوده و هست. تقریباً در هر تریلیون اتم کربن یک اتم، اتم کربن ۱۴است. کربن ۱۴ واپاشی می کند. ولی همیشه تا زمانی که موجود زنده است، به دلیل تبادل با محیط بیرون اتمهای واپاشیده شده با اتمهای جدید کربن ۱۴ جایگزین می شوند و این نسبت تقریباً ثابت می ماند.
● تعیین تاریخ یک فسیل
به محض این که یک موجود زنده می میرد، دریافت کربن آن از محیط قطع می شود. نسبت کربن ۱۲ به کربن ۱۴ در لحظه مرگ موجود با مقدار استاندارد آن در بدن بقیه موجودات زنده برابر است؛ ولی پس از مرگ کربن ۱۴ واپاشیده شده و با هیچ کربن ۱۴ جدیدی جایگزین نمی شود. کربن ۱۴به تدریج و با سرعت بسیار کم، از بین می رود؛ در حالی که مقدار کربن ۱۲ ثابت است. با به دست آوردن نسبت کربن ۱۲ به کربن ۱۴ در نمونه مورد بررسی و مقایسه آن با مقدار استاندارد این نسبت در موجودات زنده می توان قرنی را که این موجود در آن می زیسته است، با دقت بسیار خوبی محاسبه کرد. چون نیمه عمر کربن ۱۴، ۵۷۰۰ سال است تعیین عمر اجسام با استفاده از کربن ۱۴ فقط در مواردی معتبر است که نمونه حداکثر متعلق به ۶۰ هزار سال قبل باشد. پس از این مدت مقدار کربن ۱۴ بسیار ناچیز می شود. البته قوانین کربن ۱۴ برای سایر ایزوتوپ ها هم معتبر است. مواد دیگری هم وجود دارند که هم به صورت رادیواکتیو هم غیرفعال در طبیعت وجود دارند و نسبت آنها هم مقدار ثابتی است. از طرفی نیمه عمر طولانی تری هم دارند. مثلاً پتاسیم ماده ای است که دو ایزوتوپ فعال و غیرفعال آن در بدن موجودات زنده به طور طبیعی یافت می شود. نیمه عمر پتاسیم ۴۰، ۱۰۳ میلیون سال است. البته روش تاریخ سنجی رادیواکتیو در آینده قابل استفاده نیست. تمام موجوداتی که بعد از ۱۹۴۰ مرده اند، به دلیل فعالیت های هسته ای بمبهای اتمی، راکتورهای هسته ای و آزمایش های هسته ای در فضای باز دچار تغییرات هسته ای شده اند و در آینده تشخیص درصد رادیواکتیویته طبیعی در این موجودات از رادیواکتیویته حاصل از این فعالیت های هسته ای مشکل خواهد بود.
علائم و نشانه های خطر در گنج یابی
هر کار و حرفه ای خطر و مشکلات خاص خود را دارد و گنج یابی و کاوش دفینه و به طور کلی باستان شناسی خالی از خطر نیست مهمترین خطرات گنج یابی شامل خطرات طبیعی ، تله ها ، موجودات ،گاز طلا ، ناآشنایی و... است و بسیاری از افراد جان خود را از دست دادند یا آسیب های جبران ناشدنی دیدند .ما در اینجا برخی از علائم خطر در گنج یابی را آوردیم:
قوانین و اصول اصلی گنج یابی و حفاری
یک نوع قبر هم داریم که به آن قبر دخمه ای گفته میشود که نمونه آن در تخت رستم پیدا شده است.
جنازه قبرهای خمره ای همیشه به صورت نشسته بوده است و جنازه آنها را به صورت نشسته در خمره میگذاشتند و دفن میکردند.
وقتیدر جنگها جنگجویان میمردند آنها را با اموال و لباسهایشان و زره دفنمیکردندکه نمونه این قبرستان در چهاربداران در نزدکی مرز ترکیه موجودمیباشد که شاه اسماعیل اول در جنگ با عثمانی شکست خورد و بیست و هفت هزارکشته داد که همه آنها با لباسهای رزمشان دفن شده بودند.....
خیلی از مردم عقیده دارند که قبرستان گبریان متعلق به کافران است ولی این موضوع درست نیست.
گبر یعنی غیر مسلمان و به کسانی که غیر مسلمان بوده اند بی دین گفته نمیشود. گبریان دین زردتشت داشتند.
حالمیخواهیم ببینیم که قبرهای دوران قبل از اسلام به چه شکلی بوده اند و نوعدفن کردن اجساد به چه صورت بوده است. در زمان پیش از اسلام قبر زنها گرد ومدور بوده است و قبر مردها به صورت مستطیل بوده و قبر بچه ها به صورت مثلثبوده است. بعضی ها را نیز در خمره میگذاشتند.
در تمام قبرهای گبری حداقل یک کاسه آب و یک کاسه غذا گذاسته میشده است که کسی که میمیرد از گشنگی و تشنگی عذاب نکشد.
دربسیاری از قبرهای گبری لوازم مورد نیاز فرد نیز گذاشته میشده است که بستگیبه پول داری یا بی پول بودن مرده است. مردگان پول دار ظروف طلا و اجناسیمانند شمشیر زره وخیلی چیزهای دیگر به همراه دارند ولی مردگان بی پول و بیبضاعت اموال کمتری با خود به همراه دارند یا اموال آنها از فلزات ارزشمندنیست.
نوع دیگر قبرها قبر پیغمبری است که اگر شما آن را بشکافید هیچچیزی درون آن یافت نمیشود نه جنازه نه اموال. این قبرها چند پوش هستند وتازه از قبر راهی دارد برای جایی دیگر که جنازه و اموال آن در آنجا هست.
قبرهایینیز وجود دارد که به صورت ایستاده است. این قبرها متعلق به یک سری ازایرانیان است که معتقد بودند آنها را باید ایستاده به خاک سپرد.
بسیاریاز خلاف کاران را نیز به صورت ایستاده در میان دیوارهای قلعه ها و جاهایدیگر زنده به گور میکردند که خود اینها به نوعی قبر ایستاده تبدیل شده است.
بعضی از قبرها به صورت کشویی است که مربوط به رومیان است که در ایران با آئین خودشان دفن شده اند.
یک نوع قبر هم داریم که به آن قبر دخمه ای گفته میشود که نمونه آن در تخت رستم پیدا شده است.
جنازه قبرهای خمره ای همیشه به صورت نشسته بوده است و جنازه آنها را به صورت نشسته در خمره میگذاشتند و دفن میکردند.
وقتیدر جنگها جنگجویان میمردند آنها را با اموال و لباسهایشان و زره دفنمیکردندکه نمونه این قبرستان در چهاربداران در نزدکی مرز ترکیه موجودمیباشد که شاه اسماعیل اول در جنگ با عثمانی شکست خورد و بیست و هفت هزارکشته داد که همه آنها با لباسهای رزمشان دفن شده بودند.
در گذشته ماگورستانهای دسته جمعی نیز داریم که متعلق به افراد مریض است. در جاهائی کهوبا یا طاعون میآمده جنازه افراد را به صورت دسته جمعی دفن میکردند. درهمینجا یک مطلب بسیار مهم را برایتان بگویم و آن اینکه کسانی که قبری رامیشکافند خیلی باید مواظب باشند و بفهمنه که جنازه مریض هست یا نیست وحتماٌ باید استخوان شناس باشند و یا بتوانند استخوان اشخاص مریض را ازاستخوان افراد سالم تشخیص دهند تا با مشکلی مواجه نشوند.
همیشه وقتی میخواهید قبری را باز کنید حتماٌ از دستکش و ماسک حسابی استفاده کنید.
جنازههایی که در غارها و ذاغه ها میباشد و جنازه هایی که در صحرا میباشد وجنازه هایی که در کوهستانها میباشد از نظر ماهیت کاملاٌ با هم متفاوت است.
هر قبرستان و هر کوری دارای اموال نمیباشد. چون بسیاری از مردم فقیر بوده اند و بدون اموال دفن میشدند.
درهر قبرستان تعدادی قبر سلطانی وجود دارد که دارای اموال میباشند که بایدنتوانید آنها را تشخیص دهید و از روی بعضی شواهد تشخیص آنها امکان پذیراست.
اکثر گورستانها در سینه کشی ها و کنار رودخانه ها میباشد. دربسیاری از قبرستانها یک چهارطاقی نیز میباشد که نشان میدهد در میان آنچهار طاقی شخص مهمی فوت کرده است و اکثرا دارای اموال میباشند.
درایران قبرهای یهودی نیز بسیار است که نوع قرار کرفتن سنگ آنها متفاوت استو میتوان از روی سنگ قبر فهمید که این قبر متعلق به یک یهودی است.(سنگ قبریهودیان دارای فلش است).a
و مطلب آخر در مورد کسانی که به حفاری میروندو میگویند در سه متری یا چهار متری یک طابوت طلا یا یک جنازه مومیایی پیداکرده ایم. اینها همه دروغ است. شخصیتهایی را که درش طابوت طلا یا نقره یاسنگ یشم میگذاشتند همیشه در عمق بالای بیست متر دفن میکردند. و در عمق کماینکار انجام نمیشد. برای این جنازه ها حتماٌ اطاقی از ساروج درست میکردندو آن را آنقدر پایین میبردند که از گزند جانوران خاک به دور باشد و همچنیندزدان نتوانند گزندی به جنازه و اموال آن بزنند. در کنار این جنازه هاحتماٌ اموال فراوان وجود دارد و کنیزان و نوکران آنها را نیز با جنازهاربابشان زنده به گور میکردند. پس اگر کسی گفت جنازه ای در آورده بدوناموال بدانید که احتمال دروغ گفتن آن زیاد است.
در گذشته درختانی که عمرطولانی داشتند برای نشانه استفاده میشدند و در بیشتر جاهایی که اموالگذاشته می شد درختی هم کاشته می شد که بعدها پیدا کردن جا راحت باشد.
درختانی که بیشتر برای اینکار استفاده می شد به ترتیب زیر میباشد.
بوته گز که در حدود شش هزار سال عمر میکند.
درخت سرو که در حال حاضر چهار هزار ساله آن وجود دارد.
درخت داغداغان که در حال حاضر چهار هزار و پانصد ساله آن هست.
درخت آزاد که دو هزار سال عمر میکند و در جنگلهای شمالی ایران به وفور یافت میشود.
درختچنار که حدود هفتصد سال عمر میکند و پس از آن هر سال یک بار خود کشی میکندو خود را میسوزاند تا از بین برود که این خود سوزی هم چندین سال طولمیکشد. مانند درخت چنار امامزاده صالح که حدود نهصد سال قدمت دارد.
درخت نارون حدود پانصد سال عمر میکند.
درخت سنجد نیز حدود پانصد سال عمر میکند.
تمام کسانی که صاحب گنج نامه بوده اند همه دارای علوم غریبه و علوم قدیمی میباشند.
تعدادی از گنج نامه ها به شرح زیر است: گنج نامه الوان هندی ، گنج نامهاحمد وزیر ، گنج نامه ملاصدرا ، گنج نامه قائم مقام فرهانی ، گنج نامهمیرزا مکتب خان تبریزی ، گنج نامه باگواس و گنج نامه شیخ بها (که به دو خطشجر ایستاده و شجر خوابیده نوشته شده است).
همچنین موبدان قبل از اسلام همگی دارای گنج نامه بوده اند. چون همگیآنها در زمان خودشان امانت دار بوده اند و از اموال مردم حفاظت میکردند. موبدان خود به دو قسمت تقسیم میشوند. اول موبد که اموال مردم نزد آنها بهامانت گذاشته میشده است. و موبد موبدان که از اموال درباریان و پادشاهانحفاظت میکردند و نقش امین و کاتب شاهان را نیز بر عهده داشتند.
به همین دلیل است که قبر موبد موبدان همیشه بارهای نفیسی در خود دارد و جزو قبرهای بسیار با ارزش است.
گنج نامه ها چه آنهایی که توسط اشخاص نوشته شده است و چه آنهایی کهموبدان آنها را نوشته اند همگی به رمز است و طلسمات سنگینی نیز دارند وچون افرادی که این گنج نامه ها را نوشته اند به علوم غریبه آشنا بوده اندرموز سنگینی برای گنج نامه ها گذاشته اند و ترجمه آنها کار استادانی استکه به خط شناسی و طلسمات آگاهی کامل داشته باشند.
گنج نامه ها اکثرا روی سنگاست و بعد از آن به ترتیب روی پوست آهو و پوست گاو و گنج نامه های مهم کهدرباری بوده است بعد از سنگ بیشتر روی پوست کرگدن میباشد. ولی اکثر گنجنامه ها روی سنگ یشم حکاکی میشده است.
بیشتر نوشته های روی پوست راداغ میکردند و جوهر های مخصوصی بود که قابل شستشو بود و آب آنها را از بیننمیبرد که اکثر نوشته های روی پوست با این جوهر نوشته میشده است.
بعضی اوقات نوشته هائی رو میبینم روی پوست که با خون نوشته شده است.
اکثر نوشته های روی پوست باخون گنج نامه یا نسخه نیست و بیشتر آنها دعا هست و جزو طلسمات محسوبمیشود و اکثرا با خون کفتر نوشته میشده است.
پس این مورد رو اشتباه نکنیم.
پوستها در زمان خود دباغیمیشدند و مواد مخصوصی مانند رزین و روعن به آنها میخورده است که عمر پوسترو بالا میبرده و مقاومت آن را بسیار زیاد میکرده. این پوستها اگر در جایمناسب نگهداری شوند تا پنج هزار سال عمر میکنند.
پوستها را اکثرا در جای خشکیا داخل نی نگهداری میکردند و دو سر آن را می بستند و هر چه به پوست هوایکمتری برخور کند سالم تر میماند و عمر آن طولانی تر میشود.
ولی باز هم مگویم که هشتاد درصد گنج نامه ها روی سنگ نوشته میسده است.
اکسیر را دانشمندان یونانی و دانشمندان ایرانی ساختند و نوعی دارو محسوب می شد که البته در دسترس کلیه مردم وجود نداشت.اکسیر بیشتر از گیاهان و گاهی اوقات چیزهائی از حیوانات هم به آن اضافه می شده است.
اکسیر به صورت دو قلو هستیعنی نر و ماده دارد و هر کدام به تنهائی به هیچ دردی نمی خورند و باید بافرمول دقیق با هم مخلوط شوند تا کارایی داشته باشند.
اکسیر اکثرا در شیشه هست ودرب آن با ساروج پلمپ گردیده است و اگر کسی آگاهی نداشته باشد و درب آن راباز کند ظرف چند دقیقه فاسد می شود. و کسی می تواند از آن استفاده کند کهعلم مصرف آن را داشته باشد.
هر نوع از اکسیر فقط برایدرمان امراض خود ساخته شده است و هیچکدام بدرد کاری جز فرمول خود نمیخورد. مثلا وقتی شما اکسیر دندان دارید و بعد از صد سال دندانهایتان ریختهاست می توانید با مصرف آن دوباره دندان در بیاورید و سالهای زیاد بادندانهای جدید زندگی کنید.
اکسیر اعظم بزرگترین یافتهدانشمندان آن زمان بود که با داشتن آن میتوان هیچ وقت به مرگ طبیعی یامریضی فکر نکرد چون با استفاده از آن انسان نه مریض میشود نه میمیرد.
افراد زیادی اکسیر اعظم راخوردند و عمری طولانی پیدا کردند مانند نمرود که ششصد سال عمر کرد و باعثمرگش نیز خودش شد وگرنه خیلی بیشتر از اینها عمر میکرد.
اینطور نیست که فکر کنیم هر کسی اکسیر دارد عمر جاودان میکند ، بلکه تا وقتی که اکسیر برای خوردن دارد مرگ به سراغش نمیآید.
بعضی وقتها میبینیم یامیشنویم که در یک دهات مردی یا زنی عمرش به صدو پنجاه سال رسید یا بیشتر.همه به اشتباه میگویند که چون در دهات و جای خوش آب و هوا هست و چیزهایطبیعی می خورد اینچنین عمری طولانی دارد ولی تا به حال کسی پرسیده است کهچرا بقیه اهالی آن دهات یک چنین عمری ندارند؟؟
دلیل عمر طولانی آن مرد خوبی آب و هوا یا خوردن چیزهای سالم و مقوی نیست.
این مرد نا خواسته و بدوناینکه خود بداند یکی از مواد تشکیل دهنده اکسیر را خورده است. شاید در کوهیا بیابان نوعی علف که حتی خود نفهمیده که این گیاه در میان ناهار یاعصرانه آن مرد بوده است. و به این صورت عمری طولانی یافته است.
مقدار اکسیر بسیار محدود استو تعداد انگشت شماری از دانشمندان قدیم موفق به ساخت آن شده اند. یکی ازاین دانشمندان بزرگ سندوس طبیب بود که در دربار اردشیر دراز دست خدمتمیکرد و روایت است که هنوز زنده است و پس از فرار از دربار اردشیر در جاییبدون اینکه کسی او را بسناسد مشعول زندگی شد.
خیلی ها سعی کردند اکسیرتقلبی را در بازار های حفاری بفروش برسانند ولی بر عکس این که همه فکرمیکنند شناخت اکسیر تقلبی بسیار سخت است و می توانند از این را شیادی کنندو مردم را گول بزنند ، شناخت اکسیر اصل بسیار راحت است و اگر راهش را بلدباشی و کور هم باشی میتوانی تشخیص بدهی که این اصل است یا تقلبی.
بعضی ها می گویند که اگراکسیر وجود داشته باشد بعد از کشف آن می توان در آزمایشگاهای مجهز از رویآن ساخت و دیگر مرگ معنی ندارد. در صورتی که اینطور نیست ، همه ما میدانیمکه در طول زمان بسیاری از حیوانات و گیاهان که در گذشته وجود داشته انددرگر وجود ندارند و نسل آنها از بین رفته است. پس شاید بتوان اکسیر راتفکیک کرد و مواد تشکیل دهنده آن را شناخت که تازه این هم امکان ندارد ولیبفرض این که بشود باید دید آیا این گیاهان هنوز هم وجود خارجی دارند یا ازبین رفته اند
در زمانهای قدیم که چیزی بهنام بتون وجود نداشت ، برای ساختن جاهای مستحکم از موادی به نام ساروجاستفاده می شد. امروزه به اشتباه مردم فکر میکنند که ساروج برای نگهداریعتیقه بوده است در صورتی که اینطور نیست.
ساروج برای پل سازی ، ساخت قلعه های محکم ، سد سازی ، و راه برای آب و نگهداری عتیقه و بسیاری از این مواری استفاده می شده است.
ساروج انواع مختلف دارد کهمحکمترین آن به ترتیب از ساروج سیاه شروع میشود و بعد از آن ساروج سفید وساروج طوسی و ساروج کرم است. بعضی از ساروجها با موادی بنام سیلکس و بعضیبا سرب و مس ذوب شده درست می شدند. اینها استقامت ساروج و محکمی آن رابالا میبرد.
در ساروجهایی که برای جلوگیریاز نفوذ آب ساخته میشد از پشم شتر و موی بز استفاده میشد که ساروج را برایجلوگیری از نفوذ آب مستحکم میکرد.
تا چند سال پیش شصدو دو نوعساروج شناخته شده است که از این تعداد پنجاه و یک نوع آن بدون اموال (زیرخاکی) میباشد و از باقیمانده انواع ساروج همه دارای طلا نمیباشد. درحفاریهای انجام شده اکثرا از سه نوع ساروج بار طلا بیرون آمده است والباقی دارای نقره و مفرق و اجناس دیگر بوده اند.
کلیه ساروجها از مواد اصلی زیر درست شده اند.
شن و ماسه ، آهک و سفیده تخم مرغ
مواد دیگری هم به انواع ساروج اضافه میشد که در بالا نام بردیم.
طریقه خرد کردن هرکدام از اینساروجها متفاوت است ولی به طور کلی میتوان آنها را خرد کرد و از بین برد.برای مثال یک الماس را فزض کنید که میخواهید آن را خرد کنید. اگر با پتکهم روی آن بزنید خرد نمیشود ولی اگر بدانید که ضربه را به کجای الماس واردکنید به راحتی خرد میشود و به قطعات کوچک تقسیم میشود. ساروج هم مانندهمین الماس است ، اگر مواد آن در دسترس نباشد باید بدانید که از کجا شروعبه شکستن آن بکنید تا بهتر نتیجه بگیرید.
برای ساخت مواد جهت خرد کردن ساروج باید نمونه ساروج وجود داشته باشد و مواد برای آن نمونه ساخته شودیا اینکه بدانید ساروج شما از چه نوعی است.
از بین بردن ساروجهایی که بهصورت عمودی میباشد با استفاده از مواد بسیار سخت تر است ولی نشدنی نیست. اول باید دور جایی را که میخواهیم مواد بریزیم با خمیر گرفته و آن راکاملا آبندی کنیم و بعد از مواد ساروج استفاده کنیم.
حالا که بحث ساروج را تمام کردیم چند خط هم در مورد سنگ برایتان بگویم.
سنگ را نیز اگر از نقطه ضعیفآن کار کنیم به راحتی شکسته میشود و میتوان سنگهای چند تنی را خرد کرد ولیاگر به پست سنگی خوردید که هم قطر داشت هم رگه نداشت که بتوان با قلم وچکش خردش کرد ، باید به روش زیر عمل کنیم.
چند سوراخ در یک امتداد و بهفاصله های مشخص در سنگ ایجاد میکنید و در داخل آنها موادی به نام کترامیریزیم (نوع ایرانی آن بهتر از نوع خارجی آن عمل میکند) و بعد با چوب سوراخها را کاملا از نفوذ هوا میپوشانیم و محکم میکنیم. از بست و چهارساعت تا چهل و هشت ساعت بعد کترا در داخل سوراخ حجم میگیرد و باعث ترک خوردن سنگ میشود و سنگ را خرد میکند.
نشانه گرگ در گنج و دفینه یابی
یکی از علائم گنج یابی و نیز حفاری در علم باستان شناسی گرگ می باشد البته این نماد نسبت به سایر علائم گنج کم کاربرد بوده ودر برخی نسخ و گنج نامه ها استفاده شده است

گرگ حیوانی درنده خو بوده و بسیار شکاری و وحشی می باشد و برای گیج کردن طعمه خود به صورت طعمه برف می پاشد تا آن را غافلگیر کند.
در علم دفینه یابی در پشت دم گرگ آن یک قبر است یا یکی از گوشهای آن دراز است و نشان دهنده محل دفینه است یا گرگ همیشه به طعمه نگاه می کند تا او را شکار کند .
پس محل نگاه کردن گرگ باید یک سنگ بزرگ و یا یک پشته خاکی یا سنگی بزرگ باشد که دفینه آنجاست و خیلی با ارزش است.
کسب اطلاعات بیشتر در کتاب میراث زرین و اسرار نسخه ها
نشانه تیر انداز در گنج یابی و کاوش دفینه
یکی از علائم مهم در گنج یابی که معمولا گنج یابان و نیز زمان حفاری با آن مواجه می شوید و حتی ممکن است که در مسیر گنج به این علامت برخورد کنید نشانه تیر انداز است . این علامت را با توجه به حالت تصویر تیر انداز تحلیل و رمزگشایی کرد که در ادامه خواهد آمد:

برگرفته از کتاب اسرار نسخه ها
خواص اسمای الهی در گنج و دفینه یابی
خواص اسم علیم:هرکه بخواهد دفینه یا سحری کرده باشد یا بر نیک گریخته یا دزدی اطلاع یابد 3 روز روزه دارد و هر شب 1000 نوبت بگوید (یا عَلّام و عَلِّمنی من فلان) نام مطلوب را بگویند و باید با طهارت بخواند در خواب آگاهی آن امر به وی نمایند...
در اینجا قصد داریم که علومی که در زمینه دفینه ها در سایر علم ها نیز مرتبط هستند را برایتان آشنا کنیم. یکی از این علوم علم اسما ء الحسنی یا همان نامهای خداوندی است که برای هر کدام خاصیتی در کتب قدیم ذکر شده است .
در اینجا از کتابی بعنوان کتاب کنز الاسرار که درزمینه ختومات و دعوات قرآنی است مواردی که مرتبط با دفینه هست را برای آشنایی بیشتر شما دوستان قرار خواهیم داد.
اسم تعالی (الباطن): یعنی پوشبده ذات او از دریافت ابصار و اوهام. این نامیست که تمامی جانوران از عظمت و بزرگواری این نام خدایتعالی را شناخته اند.
حضرت امام رضا(ع) فرموده اند هر که امانتی به جایی می سپارد یا دفینه می نهد این نام را به وفق در مربع نهند تا آن امانت از دست دزد سالم بماند و دست غیر به آن نرسد و هیچکس از برکت این لوح بر آن مطلع نگردد
ب ا ط ن
ط ن ب ا
ن ط ا ب
ا ب ن ط
خواص اسم علیم:هرکه بخواهد دفینه یا سحری کرده باشد یا بر نیک گریخته یا دزدی اطلاع یابد 3 روز روزه دارد و هر شب 1000 نوبت بگوید (یا عَلّام و عَلِّمنی من فلان) نام مطلوب را بگویند و باید با طهارت بخواند در خواب آگاهی آن امر به وی نمایند.
خواص اسم تعالی الظاهر:هرکسی به این ذکر مداومت کند حق برایش آشکار شده و مخفیات امور نیز ظاهر می شود و با این گنجینه ها نیز استخراج می شود.
این آیه را خواص بسیار گفته اند و ایه کریمه اینست: " وَ اِذ یَرفع ابراهیم تا السَمیعُ العَلیم" و اگر این آیه را بر والای سفید در مربع به این طریق نویسد و بر گردن خروس سفید بندد و در جایی که گمان داردد و بر ظرفی به مداد نوشته به آب نیسان بشوید و در ان مقام آب را بپاشد و آن خروس را رها کند آن برود و بر بالای گنج قرار گیرد و اگر در آن مقام در خواب رود و از عالم غیب او را اعلام گردانند و به مقصود رسد و این هم از برکت السمیع است.
این لوح مذکور است:






